🚀 جوجل تُحدث ثورة في عالم الألعاب!

في خطوة مبتكرة من نوعها، كشفّت شركة Google عن خطتها لدمج مساعد ذكاء اصطناعي داخل ألعاب الهواتف على نظام أندرويد، بحيث يعمل كمدرّب شخصي افتراضي أثناء اللعب، يقدّم المساعدة الفورية دون مقاطعة التجربة أو الخروج من اللعبة.

ما الجديد بالضبط؟

الميزة الجديدة تحمل اسم Play Games Sidekick وتُدمج مع مساعد Google AI المعروف باسم Gemini Live. The
الفكرة هي أن يكون بوسع اللاعب أن يوجّه أسئلة بصيغة صوتية أو كتابية أثناء اللعب (مثل: “ماذا أفعل الآن؟” أو “كيف أتجاوز هذا المستوى؟”)، ويستلم ردوداً مخصصة بناءً على المشهد المعروض على الشاشة — بمعنى أن الـ AI يستطيع تحليل ما يجري في اللعبة وفهم السياق لتقديم نصائح ملائمة.
كما أن المساعد سيُعرض في طبقة تراكب (Overlay) داخل اللعبة، بحيث يبقى اللاعب مندمجًا في التجربة دون الحاجة إلى الخروج والبحث عبر الإنترنت أو مقاطع الفيديو.

إلى جانب تقديم النصائح، سيتم تضمين أدوات تكاملية مثل عرض الإنجازات، لقطات الشاشة، إحصائيات اللعبة، وأحداث العروض والمكافآت.
من ناحية أخرى، تعمل Google على إعادة هيكلة متجر Google Play ليصبح أكثر تخصيصًا للاعبين، مع تبويب “You” يجمع بين ملفاتك الشخصية، التوصيات، المكافآت، والتقدم في الألعاب.

دوافع Google واستراتيجية التوقيت

ما الذي يدفع Google لهذه الخطوة؟ هناك عدّة عوامل:

  1. زيادة وقت الاستخدام
    من خلال تقديم المساعدة مباشرة في اللعبة، يُتوقع أن يبقى اللاعبون مدة أطول داخل اللعبة، مما يقلل من إنقطاعهم للبحث أو المساعدة الخارجية.
  2. تمييز المنصة
    تُمثّل هذه الخاصية ميزة تنافسية قوية ضد منصات أخرى، فتقديم تجربة ألعاب ذكية وتفاعلية يجعل منصة Android أكثر جاذبية لمحبي الألعاب.
  3. دمج الذكاء الاصطناعي في المنتجات الأساسية
    تُعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية Google الأوسع لدمج نماذج الذكاء الاصطناعي في جميع منتجاتها، مثل Chrome وSearch وغيرها.
  4. دعم مطوري الألعاب
    من المنتظر أن يدعم Google هذا النظام عبر برامج للمطورين، بحيث يكون من السهل دمج Sidekick ضمن ألعابهم للاستفادة من الذكاء الاصطناعي.

التحديات والمخاطر المحتملة

رغم الجاذبية العالية للفكرة، توجد عدة تحديات:

  • الدقة في التفاعل السياقي
    يجب أن يفهم المساعد بذكاء ما يجري في المشهد بدقة، لكي لا يقدم نصائح خاطئة أو غير مناسبة. قد تكون هناك حالات معقدة يصعب على النموذج التعامل معها.
  • الأداء والموارد
    تشغيل طبقة تراكب وتحليل فوري للعبة في الوقت الحقيقي قد يستهلك موارد الجهاز (معالج، ذاكرة) وقد يؤثر على الأداء.
  • قضايا الخصوصية
    لأن المساعد “يرى” ما يحدث على الشاشة أثناء اللعب، فهناك مخاوف محتملة حول خصوصية المستخدم وبياناته.
  • التبني التدريجي
    لن يُفعّل هذا المساعد في جميع الألعاب دفعة واحدة؛ بل سيبدأ في عدد من الألعاب المختارة أولًا قبل أن يتوسع تدريجيًا.

خارطة الإطلاق والتوفر

أعلنت Google أن الميزة ستُطلق في بعض الألعاب المختارة خلال الأشهر المقبلة، مع خطط للتوسع تدريجيًا.
كما أن ميزة Sidekick ستُدمج في التحديث الجديد لمتجر Google Play في بعض الأسواق أولًا قبل أن تنتشر عالميًا.
يتطلب الأمر أن تكون اللعبة مدعومة (أي أن المطور قد دمج الدعم) وأن يكون الجهاز يعمل بنظام Android حديث.